Photobucket - Video and Image Hosting

271ani



outils webmaster





مؤسسو الثورة الجزائرية





 




     


اليهود.. بين الجزائر وفلسطين الجزء الثاني.

كتبها طالبي شوقي ، في 26 مارس 2009 الساعة: 13:02 م

كتبنا في الإدراج السابق مقدمة عن فاجعة قسنطينة هذه التي أرخ لها الشيخ العلامة عبد الحميد بن باديس وحضر وقائعها كشاهد عدل، وكتب أحداثها أولا بأول في مجلة الشهاب آنذاك شهر أوت من العام 1934.. فاسمحوا لي أن أنقل لكم كل مراحلها كما كتبها دون نقص أو زيادة وذلك للأمانة العلمية ، حيث أردت في البداية أن ألخص الحادثة ليتسنى للقارئ أن يطلع عليها مختصرة ، لكن مكانة العلامة وقدره منعاني إلا أن أنقل كلامه حرفا بحرف إلا ماتجدونه من شرح لبعض الكلمات الدارجة بين قوسين فهو زيادة مني- وذلك ليحس القارئ بصدقها ويعيش وقائعها، ومالهذه الحادثة من تشابه كبير لحادثة مسجد الخليل في فلسطين التي راح ضحيتها جموع من المصلين ..مع بعض الفرق في النتائج ، لنترككم تعيشون الحادثة وإن على طولها لأنني رأيت أن أنقلها عبر أجزاء حتى لايمل القارئ من طولها ..

 منقولة عن كتاب : آثار الشيخ عبد الحميد بن باديس- الجزء الخامس –

 
فاجعة قسنطينة
كتبنا في الجزء الماضي كلمة مختصرة جامعة في هذه الفاجعة وأردنا الاكتفاء بها . لكن كثيرا من قراء الشهاب بقسنطينة وغيرها طلبوا منا أن نكتب الحقائق التي نعلمها بالصدق والصراحة التي تعودوها في مجلتهم فرأينا الصواب فيما طلبوا ، فعدنا للكتابة في هذا الجزء ، معتمدين في تصوير الواقع على ماشاهدناه بأنفسنا . وماشاهده من يكون محل ثقة عندنا .
ابتداء الاعتداء : ليلة السبت 03 أوت :
بينما كان الناس في ميضأة الجامع الأخضر إثر صلاة العشاء ليلة السبت – وعددهم نحو الإثني عشر – إذا باليهودي ” إلياهو خليفي ” يفاجئهم مطلا عليهم من نافذة الميضأة ، مدعيا عليهم كشف العورة عند الوضوء ، ومبادرا بقوله : « نعل دينكم وصلاتكم وجامعكم والكبرا نتاعكم» بمعنى (لعن الله دينكم وصلاتكم ومسجدكم وشيوخكم ووجهائكم)- .فأجابه بعض الحاضرين : « نحن لانكشف عورتنا عند الوضوء وديننا ينهانا عن كشف العورة دائما ، ولانلومك لأنك سكران » فأجاب : « راني بعقلي ، وراني عسكري ، نعل النبي نتاعكم». يعني( أنا لست سكران إضافة إلى أنني عسكري في إشارة للتهديد وأنهم لن يفعلوا له شيئا ولعنة الله على نبيكم) .
خرج الناس في غاية الاستياء ، فأشار عليهم قيم المسجد – لأجل تهدئتهم – بتقديم شكاية للكوميسارية ( يعني مقر الشرطة المركزي ) وهي برحية الصوف أمامهم – فامتثلوا وذهب شرطيان : الزواوي وابن عريوة ودقا عليه الباب ، وأعلماه بأنهما من أعوان الشرطة ، وأن عليه أن يجيب الكوميسارية ـ وأنه لاخوف عليه من شيء ، فأبى أن يجيبهم بكلمة . ومرت فرقة الجند المتجولة فأعلمها الشرطيان بالواقعة ، وطلبا منها إخراج الجاني ، فأبى من الامتثال لها ، كما أبى من الامتثال للشرطة . ففرق الشرطيان الناس وقالا لهم : هذا شغلنا، فتفرقوا ، ولم يبق إلا القدر المعتادة في رحبة الصوف وذهبا .
بعد ذهابهما ، وقف اليهودي وزوجته في نافذة محلهما ، وأخذا في السب مثل السب الأول ،فأرسل الناس القيم إلى المفتي ليقوم بكف عادية هذا المعتدي بواسطة الحكومة ، وانتظر الناس المفتي على أحر من الجمر ، وهم يسمعون في السب من المعتدي .
رجع الشرطيان فوجدا الناس متجمهرين ، فلما سألاهم لماذا رجعتم ، قالوا لهما إنه عاد إلى السب كما تسمعون ، وكان هو وزوجته إذ ذاك مازالا في النافذة على حالهما ، وكان غيرهما قد شاركهما في السب . وسمع الشرطيان بعض الناس يقول : نهجم على داره ، فذهبا ووقفا عند بابها يحرسانها .
في هذه الساعة ابتدأ اليهود المجاورون برمي الكوانين (جمع كانون بمعنى القدر) ، والبيادين ( جمع بيدون بمعنى الدلو ) ، فأجابهم المسلمون برمي الحجارة ، فشرع اليهود في الرمي بالرصاص .
أثناء هذا جاء المفتي – بعد ما أرسل الناس إليه مرة ثانية من أتوا به أو وجدوه آتيا ، فوقف يهدئ الناس ، باذلا غاية جهده في ذلك ، فلم ينفع شيئا ، وقال له بعض الناس : من برودتكم لحقتنا هذه الإهانات كلها حتى وصلنا لهذه الحالة .
إثر هذا جاء الدكتور جلول – هو الدكتور محمد الصالح بن جلول رحمه الله – وقد كان خارج البلد لمعالجة بعض مرضاه ، فوقف يهدئ الناس والرصاص مايزال بنصب من نوافذ اليهود ، واستطاع بعد الجهد الجهيد أن يسكن الناس ويفرقهم ، وانتهت نحو الساعة الثالثة .
استنتاجات من حوادث هذه الليلة   
- رغم ماسمعه المسلمون من سب إلياهو الأول لدينهم وصلاتهم وجامعهم وكبرائهم ، لم يهتاجوا ، وأجابوا بكل تعقل ، وعذروه بأنه سكران ، وهذا دليل قطعي على تسامحهم ، وعدم حملهم لحقد ديني على اليهودي ، وعدم استعدادهم لفرصة الانتقام .
أما هو فإنه نفى عن نفسه السكر ، واعتز بأنه عسكري ، وأعاد السب بأقبح من الأول وهذا دليل على أنه كان شاعرا بما يقول ويفعل ، وعلى اغتراره بالحرمة العسكرية ، وعلى قصده إلى المبالغة في الإذاية ، والاغترار بالحرمة ، والقصد إلى المبالغة في الإذاية هما الأمران المشاهدان من عامة اليهود دائما في معاملتهم للمسلمين.
- امتثل الناس لقيم المسجد وقدموا شكايتهم للكوميسارية على أنهم لم يكونوا يريدون أن ينتقموا لأنفسهم ، وإنما يريدون أن يتوصلوا لحقهم على يد العدالة .
- امت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليهود ..بين الجزائر وفلسطين

كتبها طالبي شوقي ، في 15 يناير 2009 الساعة: 00:05 ص

المـكان : رحـبة الصوف بحـي القـصـبة / عمـالة قـسـنطـينة ، الجـزائر . 
الزمـان : من ليلة السبت 04 أوت 1934 جمادى الأولى1353هـ إلى يوم السبت11 أوت غـرة جمادى الثانية من نفس السنة، إبان الإستعمار الفرنسي للـجزائر .
 
الوقائــع : في حي عتيق بمدينة الجسور المعلقة قسنطينة عاصمة الشرق الجزائري ، كان يعيش الآلاف من اليهود في أمن وطمأنينة مع المسلمين المسالمين لايتعرض لهم أحد ولا ويتعدى عليهم إنطلاقا من أخلاقه ، أغلبهم  يمتهن  التجارة في  السوق المشهور المعروف بـ: رحبة الصوف ، مع وجود فارق مهم بين اليهود والمسلمين ، وهو حصول هؤلاء على امتيازات حصرية من سلطات الإستعمار كالحماية والنفوذ ومناصب العمل في مؤسساته ، عكس المسلمين الذين ورثوا مهنة التجارة ولم يجدوا لها بديلا، في هذه المدينة العتيقة النشطة تجاريا ، ومع مرور الوقت عاشروا اليهود وألفوا طباعهم ، واحتكوا بهم ، وتعاملوا معهم، ما أدى إلى وقوع مشاحنات كبيرة بينهم كانت تنتهي أغلبها إلى صدامات عنيفة بين الطرفين ..
إلا  أن أهم واقعة حدثت وتركت انطباعا عميقا على تلك البنية الإجتماعية المختلطة وعلى الرأي العام المحلي والعالمي آنذاك هي مايسمى  بـ:فاجعة السبت ..وللحديث بالتفصيل عن هذا الحدث أردنا أن ننقل الواقعة كما هي من المصادر المؤكدة عن رجالها الثقاة ، لكي لايكون هناك لبس في سردها ممن ينقل الوقائع وهو جاهل بها ، لعل الحماسة تزيده في تهويلها ، وبعد أن تحريت عن الحادثة ، من بعض السكان المتوطنين بالحي العتيق علي أجد إجابة شافية لها ، وجدت أقوالا متناقضة وتاريخا غامضا وقصورا شديدا في الإعتناء بتفاصيلها، لأن أغلب الشهود العيان قد قضوا نحبهم ، فلم يبق من الحادثة إلا أقوال موروثة أبا عن جد أكل الزمن الطويل جل حقيقتها .ولم يبق منها إلا عنوانها .
أمام هذا الأمر رأيت أنه من الواجب علي أن أخرج الحادثة من أدراج التاريخ ، وأنقب عنها  خاصة في هذا الوقت بالذات الذي يمر فيه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من معاناة، ومايعانيه من إرهاب أعمى من طرف نفس الجنس ..اليهود ..وما تلقيه القضية  بضلالهاعلى أمتنا الإسلامية والعربية قاطبة ، هذا عسى الصورة تصل الساسة ويؤمن من لايؤمن ، ويعود لرشده كل من أدار ظهره للبيان حينا من الدهر ، لأنه ببساطة لاعهد لليهود ولا أمان بينهم والكل يعرف تاريخهم المخزي عبر الزمن مرورا بالأنبياء والرسل عليهم أفضل الصلوات وأزكى ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إحالة المجرمين الإسرائيليين على المحكمة الجنائية الدولية..مطلب دولي ملح.

كتبها طالبي شوقي ، في 3 يناير 2009 الساعة: 01:38 ص

نداء عاجل   
نحو جعل مطلب محاكمة القادة الإسرائيليين بالمحكمة الجنائية الدولية..مطلب دولي ملح يشارك فيه ويدعوا له كل المهتمين، على رأسها وسائل الإعلام العربية والغربية ، والمنظامات الحقوقية الحكومية والغير حكومية  ، طبقا لأحكام وقواعد القانون الدولي العام ، ننتظر كل نقابات المحامين العربية والأجنبية أن تلعب الدور المنوط بها لإيجاد السبل الكفيلة لتقديم السفاحين ، المسؤولين عن أعمال الإبادة الجماعية في غزة فلسطين وارتكاب جرائم بشعة ضد الإنسانية . وحيث أن الأعمال الإجرامية لازالت مستمرة والأوضاع جد خطيرة ومتدهورة في المنطقة فإننا نوجه النداء إلى كل الفعاليات الوطنية والدولية ، من أحزاب وجمعيات ونقابات ، وهيئات أن تقوم بدورها بالضغط الدولي من أجل قبول هذه المحاكمة الشرعية ..كما أننا نوجه النداء لكل المواطنين والمطلعين على هذا المطلب أن يرفعوه ويطالبوا به أمام الرأي العام الوطني والدولي .
وحيث أن الأعمال الإجرامية التي تقوم بها إسرائيل تدخل جميعها في اختصاص المحكمة الجنائية الدولية بناءا على نص المواد 6 ، 7 ، 8 من نظام روما الأساسي : فإننا نطالبها ممثلة في شخص المدع العام ، وبما يخوله له القانون من صلاحية مباشرة التحقيق من تلقاء نفسه لورود معلومات عن جرائم تدخل في اختصاص المحكمة ، لاسيما المادة 15 من القانون .أن يقوم بالإجراءات اللازمة لفتح التحقيق في هذا الشأن تمهيدا لتقديم الجناة للمحاكمة.
هذا النداء نرجوا أن يجد الصوت الكافي للوصول إلى هدفه المنشود بمساعدة الجميع وخاصة وسائل الإعلام بكل أشكالها . وذلك لوضع حد للإنتهاكات الصارخة من طرف المجرمين .الذين خلقوا هولوكوست جديد في قطاع غزة . وعليه فإنه حان الوقت لعهد جديد على شاكلة محاكمات نورمبورغ للمتسببين في الهولوكوست .
الإدراج  
 
لقد ثبت بما لا يدع مجالا للشك، أن إسرائيل دولة إرهابية بكل ماتحمله الكلمة من معنى ، نظرا للمجازر الفظيعة التي ترتكبها في قطاع غزة ، والتي فاقت كل الحدود والتوقعات، ضاربة عرض الحائط كل المعاهدات الدولية ، وقرارات المجتمع الدولي .
خاصة أن الأعمال الإجرامية المستمرة والتي ليس لها نطاق زمني محدد هي أعمال محرمة دوليا في حالات السلم والحرب ، كفلها القانون الدولي وميثاق هيئة الأمم المتحدة ، الذي جعل من قضية الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، من أهم المقاصد التي وجدت من أجلها الهيئة، حيث ينص الميثاق في مادته الأولى ف 1 على أنه :
مقاصـد الأمـم المتحدة هي:
  1. حفظ السلم والأمن الدولي، وتحقيقاً لهذه الغاية تتخذ الهيئة التدابير المشتركة الفعّالة لمنع الأسباب التي تهدد السلم ولإزالتها، وتقمع أعمال العدوان وغيرها من وجوه الإخلال بالسلم، وتتذرّع بالوسائل السلمية، وفقاً لمبادئ العدل والقانون الدولي، لحل المنازعات الدولية التي قد تؤدي إلى الإخلال بالسلم أو لتسويتها.
كما تتجه المبادئ العامة للميثاق إلى منع التهديد باستعمال القوة أو استخدامها في كل الحالات التي تؤدي إلى الإخلال بالأمن على أية دولة من أجل الحفاظ على سلامة أراضيها ، وهذا مانصت عليه المادة الثانية /ف4 بقولها :
المادة 2 : تعمل الهيئة وأعضاؤها في سعيها وراء المقاصد المذكورة في المادة الأولى وفقاً ‏‏ للمبادئ الآتية:
4-    يمتنع أعضاء الهيئة جميعاً في علاقاتهم الدولية عن التهديد باستعمال القوة أو استخدامها ضد سلامة الأراضي أو الاستقلال السياسي لأية دولة أو على أي وجه آخر لا يتفق ومقاصد الأمم المتحدة..
غير أن المنع الذي نصت عليه الفقرة المذكورة أعلاه له استثناءات قانونية يجوز من خلالها استعمال القوة في وجهين : الأول من خلال استخدامها عن طريق الأجهزة التابعة للأمم المتحدة ( مجلس الأمن ) ، والثاني في حالة الدفاع الشرعي ورد العدوان الأجنبي . وهذا مايدحض التبريرات الإسرائيلية بشأن العدوان على قطاع غزة بأن حركة حماس هي المسؤولة عن أعمالها بإطلاق صورايخ على الأراضي الإسرائيلية المحتلة ، لأن ماتقوم به حماس هو دفاع شرعي ومكفول بموجب الأعراف والمواثيق الدولية ، خصوصا مع الجرائم ضد الإنسانية التي تقوم بها إسرائيل على قطاع غزة جراء الحصار المفروض عليها ما أدى إلى كارثة إنسانية حقيقية بكل تجلياتها دفع ثمنها شعب أعزل . وراح ضحيتها جراء المجازر المرتكبة، مدنيون وأطفال وتهديم كلي للبنى التحتية الإجتماعية ومقرات إنسانية من مراكز إغاثة ، ومستشفيات ودور العبادة ومدارس وجامعات ومقرات حكومية ووزارت..كل هذه الأفعال الإجرامية تجعل من حق حماس أو أية سلطة فلسطينية أخرى، أن ترد على العدوان بكل الوسائل المتاحة  فهو حق قائم ودفاع مشروع ومكفول قانونا.
هذه الحقوق والإلتزامات المحفوظة والموقع عليها من طرف جميع الدول الأعضاء والملزمة بتنفيذ قواعدها الجوهرية خاصة المتعلقة منها بالإعتداء على دولة أو أراضي.. المؤدي إلى جرائم الحرب والإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية ، هي كلها قواعد تقع على كاهل الهيئة من أجل الإلتزام بحسن تطبيقها وفي المقابل معاقبة كل من يخل بتعهداته المتفق عليها .
غير أنه في الواقع نجد أن تلك القوانين هي عبارة عن آليات لاتمت إلى الحيادية بصلة ،مثلما هو الواقع مع الدولة الإرهابية إسرائيل ، ففي كل مرة تلجأ الدول العربية إلى استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي ضدها أو حتى قرار بوقف العدوان على فلسطين ، نجد أن القوانين الواضحة والتي لاغبار عليها هي في يد دول كبرى تتخذ قرارتها وفق هواها ومصالحها مع إسرائيل، خاصة أمريكا التي تعمل على تعطيل مثل هاته القرارات ..
هذا مايجعلنا نطرح التساؤل عن جدوى وجود هاته الهيئة التي أصبحت تخدم أكثر المصالح الإستعمارية . بدل تحقيق الغايات النبيلة والأهداف التي أنشئت من أجلها وهي الحفاظ على السلم والأمن في المجتمع الدولي .
فطريقة تنظيم الهيئة وعملها وصلاحيات مجلس الأمن ، هو في حد ذاته لايكرس العدالة وتكافؤ القرارات بين الأعضاء والمجتمع الدولي ، وهذا من خلال منح الدول الدائمة العضوية إستعما ل حق الفيتو ، وهو حق وجد أصلا لخدمة القوى العظمى دون حتى ان يكون لدولة أو دولتين من الدول العربية مثل هذا الحق ، مايجعل الأمل في استصدار قرارات ضد الدولة الإسرائيلية أمرا جد مستبعد خاصة مع تنامي ظاهرة الإذعان من طرف المجموعة الدولية لكل الأعمال الإسرائيلية .
إحالة المجرمين على المحكمة الجنائية الدولية :
 إن هذا الواقع الذي لانأمل منه أي جديد بخصوص الحل العادل للقضية الفسطينية ، يجعلنا نستعجل النداء لكل المنظمات الدولية الحكومية والغير حكومية العاملة في مجال حقوق الإنسان، والجمعيات الناشطة في هذا المجال، بالتوجه على سبيل السرعة والإستعجال من أجل المطالبة بتدخل المحكمة الجنائية الدولية التي أنشئت بموجب معاهدة دولية وتعمل خارج هيئة الأمم المتحدة, وهي مكملة للمحاكم الوطنية غير القادرة أو غير الراغبة في مقاضاة مرتكبي الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، هذه المعاهدة الممثلة في نظام روما الأساسي ،تم الإتفاق عليه ودخل حيز النفاذ في 01 تموز / يوليو 2002 . وذلك من خلال ممارسة سلطاتها وصلاحياتها التي تخول لها التحقيق ومتابعة المسؤولين الجنائيين المتورطين في القضايا ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غزة ماذا تريد ..؟

كتبها طالبي شوقي ، في 30 ديسمبر 2008 الساعة: 00:16 ص

ماذا تريد غزة منا ..؟

في الوقت الذي تعاظمت فيه النداءات والبيانات تدعوا لمساعدة غزة بمختلف الوسائل ..كان هناك الكثير منها يدعوا إلى الوقف الفوري للعدوان ..نداءات لن تجد لها آذانا صاغية من طرف الدولة الإرهابية إسرائيل وأعوانها وشركاؤها أمريكا وبعض أذنابهم من الحكام العرب  الذين يئسوا من المصير المحتوم الذي لابد منه ولامفر منه، وهو العودة إلى روح المقاومة الشريفة .

 لقد تابعت الأحداث واحدا بواحد، فكان الأمر الأكثر إيلاما هو الدعوة إلى التهدئة والعودة إلى طاولة المفاوضات والعيش مع تل أبيب بسلام وهي نفسها الشروط التي خرجت من فم المجرابة تسيبي ليفني التي بررت العدوان بكون حماس لاتريد العيش معهم بسلام .

للأسف الشديد هذا الأمر وجد من يروج له من أبناء فلسطين أنفسهم وبعض الأشقاء العرب قليلي النظر، محملين مسؤولية الدمار على كاهل حماس متباكين على الأطفال والموتى الشهداء .

لكن السؤال الذي أوجهه لهؤلاء هو مامعنى العيش مع إسرائيل بسلام وماهي أبعاده وماالفائدة المرجوة منه في سبيل تحرير الأراضي المغتصبة والقدس الشريف وعودة اللاجئين ..هل هذا ماتنفذه إسرائيل لو سلمنا بمشروع السلام القائم ..؟ هل سيعود الأقصى لأهله وتعطى الأرض لأصحابها ويعود اللاجئون لديارهم …؟ طبعا لا ولن تفعله أبدا. فهي العدو الأبدي وهي الحقود الأبدي على كل ماهو عربي ..؟

إلى أولئك الداعين إلى السلام من أبناء جلدتنا نقول لهم  ..إن الحرية لابد وأن تدفع فاتورتها دما، ولابد من سقوط الشهداء ولابد أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تصرفات معزولة أم مخططات مدروسة ؟

كتبها طالبي شوقي ، في 3 ديسمبر 2008 الساعة: 13:51 م

كلما تقدمت الأيام إلا وعلمتنا بإشارات واضحة ماتخفيه عنا من مكنوناتها المختلفة، ولعل أهم ما يجلب الانتباه هو تلك الفقاعات الفارغة التي نسمع بها ونسمع عنها من هنا وهناك ,فيما يخص قضية ما يعرفون بالأقدام السوداء ،الذين نهظوا في لحظة ما على حلم راودهم، يكونوا قد رأوه في سباتهم العميق، هذا السبات الذي دام أكثر من أربعين سنة، من خروجهم التلقائي من الجزائر المستقلة التي عانت في فترة من فتراتها المظلمة ، من حيف هؤلاء وجبروتهم ، وبمباركة من الجمعيات اليهودية العاملة آنذاك. بعدما طمسوا هويته ومحوا ذاكرته، مستعملين في ذلك أبشع الوسائل الإستعمارية التي لم نسمع لها مثيلا إلا في القرون الغابرة.

لقد كانت مدة 132سنة من الإستدمار والإستقهار ، كافية لجعل هذا البلد بعد الإستقلال يتخبط في أعباء وأحمال كثيرة خلفها الماضي الطويل ،وأهم هاته الأعباء هوإعادة ترسيم خريطة الاملاك الوطنية وإعطاء الحقوق لمالكيها ، بعد السياسات المجحفة التي خطط لها المستدمر لتفريغ هذا البلد من محتواه وإعطاء الأسبقية والأولوية للمستوطن على حساب أصحاب الأرض الحقيقيين  . نتيجة للإمتيازات التي منحت لهذه الفئة ،  فقد كان لهم حسب اعتقادههم الراسخ حقوقا ثابتة في كل ماملكوه بصك على بياض من طرف غلاة الفرنسيين ، الذين لم يكونوا يتصوروا يوما أنهم سيتركون هذا البلد لأهله ويرجعون إلى أوطانهم بعد النكسةوالخيبة التي منيوا بها إبان الثورة الجزائرية الكبرى. فماكان من القادة الجزائريين إلا أن أعطوا الخيرة لهؤلاء بين البقاء أو الرحيل ..هؤلاء المستوطنون  الذين جاءوا من كل فج عميق من اوربا، وغلاة اليهود النازحين إلى الجزائر في أواخر القرن التاسع عشر خصوصا عقب منحهم الجنسية الفرنسية عند إصدار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



              
التالي





 

 مـن جــبــالــنــــا

من جبالنا طلع صوت الأحرار------------------- ينــــاديـــــنا للاستــــقـــــلال

ينــــاديـــــنا للاستــــقـــــلال------------------- لاســـتــقــــلال وطــنــنـــــــا

تــــضحـيـتـنـــــا للــوطـــــن-------------------خـــيــر مــــن الحـــيـــــــــاة

أضــــحـــي بــحـــيـــاتـــــي------------------ وبــمـــالــــــــي عـلـيــــــــك

يـــا بـــــــلادي يــا بــــلادي----------------- أنــا لا أهــــوى ســــــــــواك

قــد ســلا الدنــيــا فـــــؤادي ----------------- وتـفـانـــى فــــــي هــــــــواك

كـــل شـــيء فــيــك يـنـمـــو----------------- حــبــــه مــثـــل النـــبـــــــات

من جبالنا طلع صوت الأحرار----------------- ينــــاديـــــنا للاستــــقـــــلال

ينــــاديـــــنا للاستــــقـــــلال------------------ لاســـتــقــــلال وطــنــنـــــــا

يــــــا تــــرى يـــأتـيك يـوم----------------- تـــزدهـــي فــيــه الحــيــــــاة

نحــن بـالأنــفــس نــفــــدي---------------- كــــــل جــــزء مــــن ثــــراك

إنـنــا أشـــبـــال أســــــــــد----------------- فـاصــرفــيــنــا لعــــــــــــداك

لك فـــي التــــاريــــخ ركـن--------------- مشــــرق فــــوق الســمــــــاك

لك فـــي المـنــظـــــر حسن--------------- ظــل يــغــــري بــبــهـــــــــاك

من جبالنا طلع صوت الأحرار----------------ينــــاديـــــنا للاستــــقـــــلال

ينــــاديـــــنا للاستــــقـــــلال--------------- لاســـتــقــــلال وطــنــنـــــــا


نحن ســـــور بـــك دائـــــر--------------- وجـــبــــــال راســـــيــــــــات

نحن أبـنــــــاء الجــزائــــر--------------- أهــــــل عــــــزم وثـــبـــــات

من جــبــالــنــا طلع صوت--------------- الأحـــرار يــنــادينا للأستقلال

يــنــاديــنــــا للاستقــــلال--------------- لاســـتـــقــلال وطـــنــنــــــــا

تــــضحـيـتـنـــــا للــوطـــــن--------------خـــيــر مــــن الحـــيـــــــــاة

أضــــحـــي بــحـــيـــاتـــــي--------------- وبــمـــالــــــــي عـلـيــــــــك